ديوان الشاعر/ راشد بن سالم بن مسلم المنصوري

الشاعر /راشد بن سالم بن مسلم المنصوري

 

هو المرحوم راشد بن سالم بن مسلم المنصوري، ولد وتنقل في منطقة الظفرة في مرابع (ليوا)  ولد –رحمه الله- وهواجس الشعر والنظم تعتمل في داخله، ورغم أنه لم ينل قسطاً جيداً من التعليم لكن ندائاته النفسية عملت على مد شاعريته بأمصال الحياة والقوة، لذا فقد وجد في الشعر مجالاً للتعبير عن مشاعره وأحاسيسه وانفعالاته فصاغ كلماته بشكل فني رسم من خلالها ما يهفو إليه قلبه وكان قد قضى أيام شبابه الأولى يعمل في قطر وهناك نظم مجموعة من القصائد التي انتشرت بين أوساط الناس

 غنى الفنان السعودي المعروف عايد عبدالله بعض من قصائدة ومنها اغنيته المشهورة (جسمي نحل) ومطلعها:

جسمي نحل والكبد عافت لذيد القوت

يا حالي اللي قام يبدي به النقصان

,,,,,,,,,,,

يقولوا العواذل رح تعالج على بيروت

دكتور عوقي عندكم يا هل الريان

كذلك غنى له المطرب  عايد عبدالله   قصيدة  (المرسدس محلاه) :

 المرسدس محلاه في طلعة أم حويــــــــض*

إلى عطي ثالث جاوب السير شكمانه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

من مصنعه مضمون، مضمون ضد القيض

ولا يوقف سايقه يبرد على شانه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 لله در اللي صنعها سوان الفيـــــــــــــــض

اشكره في صنعه وفي ضبط سكانه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لاركبه العبري يروح الزعل والغيـــــــــظ

يجي منه مرتاحن إلى وصل خلانه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ركبته انا وصويحبي بو ثمان بيــــــــــــض

وارخصت انا حالي ومالي على شانه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 حيه غزال يلتفت في الدكاك يريــــــــــــض

 حيه بخد وجيد مع شبحة اعيانه

،،

 علما ان هاتين القصيدتين لم تدرج في ديوانة بسبب الحرص على ان لايثام شاعرنا نتيجة التغني بفصائدة ، الا انه حسب اعتقادنا والله اعلم ان الشاعر لايضار من حرمة التغني بقصائدة حيث ان الكثير من الشعراء تغنوا باشعارهم

الجدير بالذكرالبعض قد نسب قصيدة (المرسدس محلاة) بالخطاء الى الشاعرة الملقبة بـ بخوت المرية( بخيته المري) والصحيح ان هذه القصيدة قالها الشاعر بن مسلم وفيها من أبيات  الوصف الذي لا يصدر الى من رجل وليس من إمرأه.

*  طلعة ام حويض هي طريق رملي غير معبد يتفرع من شار سلوى بأتجاه العقير  بين قطر والسعودية وبالتحديد غرب مركز سلوى السعودي الحالي بعشرة كيلو تقريبا وهي عبارة عن تل أو أرض مرتفعة، تواجه السيارات قديماً صعوبة في صعودها بسبب الرمال  وقد تم تعبيدها في وقتنا الحاضر واصبحت عبارة عن شارع سهل ، وكان سابقا يسلكها السائقون متجهين الى الدمام والخبر والعقير.