تفصيل جسم الأبل

تفصيل جسم الأبل

إبل المناصير


حرص افراد قبيلة المناصير منذ القدم على إقتناء وتربية الأبل الأصايل من السلالات المشهورة ويطلقون عليها اسمين مختلفين لمعنى واحد “بوش” او ” أبل”  ، و لجئ اغلبهم الى اقتناء المغاتير من الأبل العمانية لما تتصف به من سرعة في الركض وخفه في الوزن وقدره على تحمل المسير  لتعينه على قطع الصحراء ، والأهم من ذلك انهم كانوا يعتبرونها جزء أساسي للتسلح في الحروب لما تتصف به من قدره على المناورة و الركض بسرعة كبيرة ولمسافات طويلة وتحملها الحرارة.
ومن السلالات المشهورة التي اقتناها المناصير مصيحان وصوغان والورى و ظبيان .

ويعتمد البدو في تقسيمهم للإبل إلى سلالات على مفهوم خاص يرتكز على ألوانها ومواطنها والمواصفات المطلوبة لكل سلالة . لذلك نجد الفروق والاختلاف في تعداد هذه السلالات بين بادية نجد وشمال الجزيرة العربية من جهة وبادية الجنوب من جهة أخرى، فبادية الجنوب ومنهم المناصير ترى أن سلالات الإبل في الجزيرة العربية
تنقسم الى ثلاثة انواع:

1-المجـــاهــــيم
2-المــــغاتير
3-الحمــــر
ثم تأتي تقسيمات ثانوية عن كل سلالة تعتمد على ألوانها.

 

الأدوات التي تستخدم على الأبل
الحســــرهقطعة قماش توضع على سنام المطية من الأمام وتكون محشوه بليف النخيل غالباً.
المحــــوي : هي المكان الذي يركب عليه الراكب على سنام المطية من الخلف.
البطـــــانقماش مثل الحزام يأتي على بطن المطية.
الـــــزوارقماش مثل الحزام يأتي على صدر المطية.
المحـــقبـه : هو المكمل للبطان وهو حبل طويل يلف على ظهر المطيه ماشياً على جنبها ملفوفاً أما السنام.
الخطـــــام : الحبل الذي تربط به المطية من رقبتها وعلى خشمها وتكون نهايته في يد راكب المطية.
الخنــــاقـه : حبل صغير منشق من الخطام يوضع رقبة المطيه.
الحكمه    : (الحجمه) مكمل للخطام وهي التي توضع فوق أنف الطيه وأمام عينها.
اللثــــــام  : غطاء أو قناع الوجه الخاص بالمطية والذي يمنعها من الاكل والشرب وتكون به فتحات للتهويه وغالباً ما يكون الحبال البلاستيكيه القويه
الرصـــــاغ : المكان الذي تربط به المطية وهو حبل يربط بقدم المطية ومثبت في الأرض ويكون بيه حلقه من الحديد تسمى (الدوار) لكي لا تلتف فيه المطيه.
القيـــــــد : حبل يربط قدمين المطية ويمنعها من الحركة أو للحد من حركتها وغالباً ما يكون ملفوف بالقماش لكي لا يقوم بتقطيع أو حمل جروح فوق رسغ المطيه.
الشــــــداد : يوضع على طرفي السنام ومصنوع من ليف النخيل ومخاط عليه قطعه من القماش، وهو الاساس الذي يتفرع منه البطان والزوار والحسره والمحوي والمحقبه.
الخــــــري : هو الكيس المجوف ذات الشقين ويكون مصنوع من الخيش أو جلود الغنم توضع به المؤنه في السفرات الطويله ويكون تحت الراكب متدلي من الجنبين.

نبذه عن تاريخ الأبل

علاقة الإنسان العربي بالإبل علاقة قديمة تضرب بجذورها في أعمال التاريخ حيث استطاع تدجينها منذ عصور موغلة في القدم.
ويطلق على الجمل ( سفينة الصحراء ) وهو وصف مثالي ينطبق عليه تماماً نظراً لقدراته العجيبة على تحمل المشاق وصبره على احتمال العطش في هجير الصحراء وحرارتها وهو يقطع القفار رفيقاً لصاحبه في الصحراء الموحشة في حله وترحاله الطوي، وقد احتلت الإبل مكانة مرموقة عند الإنسان العربي ، ولا يزال لها من ذلك حظ وفير عند كثير من الناس في العصر الحاضر ، وأياً كان الأمر اليوم فإن أحداً لا ينسى دور الإبل في نشر الدعوة الإسلامية خارج الجزيرة العربية .
فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في أكثر من مكان ليبين الله للناس قدرته سبحانه وتعالى في الخلق ولإبراز مكونات هذا الحيوان العجيب الذي سخره الله لخدمة الإنسان وقدرة الخالق على تكوينه ، فقال الله تعالى (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الإبل عز لأهلها )).


العرب والأبل
اعتمدت القبائل العربية على الإبل اعتماداً كبيراً حيث باتت جزءاً لا يتجرأ من أدوات الحياة وكانت تحصل منها على اللحم واللبن والوبر الذي يستخدم في صنع الملابس والخيام وفوق ذلك كله فالإبل وسيلة العرب التي لا يستغنون عنها في أسفارهم وتنقلاتهم .
وقد مدح العرب بعض أصناف الإبل عن غيرها فوصفوا بعضها بأنها سبوق والبعض الآخر بأنها حلوب ، وتحمل العرب مشاق السفر بحثاً عن الإبل الأصلية التي تتوافر فيها الميزات المطلوبة فيشترونها بأغلى الأثمان وينيخون إبلهم للزمول الأصلية التي مدحها العرب وذاع صيتها ، وبمرور مئات السنين على هذا الحال برزت سلالات أصيلة وعريقة من الإبل توافرت فيها مميزات وصفات محمودة ، وأثبت العلم صحة الطرق التي كان يتبعها العرب في السابق ودقة معرفتهم بأصول التهجين وتأصيل الإبل، وإبل العرب فئتان : الهجن الكريمة ، وتعرف أصولها مثل الخيل الأصيلة وهي سلاح قتالي معروف أتقن العرب استعماله أكثر من سواهم وتتميز بسرعة عدوها وحركتها الدائبة ، الهجن العادية ، وتربى من أجل الإفادة من لحمها كغذاء إلى جانب استعمالها كوسيلة نقل ،ويتميز الجمل العربي بأن أحادي السنام يتكون من أنسجة دهنية تشكل مورداً غذائياً إضافياً .

الجمل العربي
وهناك اعتقاد شائع في أن سنام الجمل يحتوي على مقدار كبير من المياه ، ولكن الواقع أن الدهن الموجود في السنام عندما يتأكسد يفرز كمية ضئيلة من المياه لا يستفيد الجمل منها لإرواء عطشه مطلقاً .
أما الجمل ذو السنامين فإنه يعيش في المناطق الباردة في آسيا الصغرى ويميزه وبره الكثيف وأرجله القصيرة .ولم يعرف الغرب الإبل العربية ذات السنام الواحد إلا بعد دخول جيوش المسلمين إلى الأندلس ، أما أمريكا فلم تعرف الإبل العربية إلا في عام 1857 عن طريق وزارة الحربية الأميركية آنذاك وذلك باقتراح ( أدوار فترز جرلد بيل ) الرحالة الشهير الذي استخدمها لاستكشاف طريق تجارية لعربات السفر في صحراء أريزونا ، وقد أرسل وزير الحربية يومها رجالاً إلى بلاد العرب ، لشراء الكثير من الجمال ، هكذا وردت القصة في كتاب الصحراء لمؤلفيه ( سام وبريل أبشين) .

الأبل في العالم
وتشكل الإبل في الوطن العربي 65 % من مجموع الإبل العالم وتؤدي خدمات كبيرة في تنفيذ الأعمال الزراعية في مناطق متعددة من مصر والشمال الأفريقي واليمن وغيرها ، وفي النقل والتنقل في كثر من البلاد العربية ، وهي عماد الاقتصاد في مناطق واسعة من الصومال والسودان وموريتانيا وجنوب الجزائر وتونس ، ويشكل حليبها الغذاء الرئيسي لسكان تلك المناطق في معظم أيام السنة .

أسماء الأبل
الجمل : يقال بأن اللغة العربية بها ألف اسم للجمل ، فهناك اسم لكل جنس ولكل نوع ولكل مرحلة من مراحل النمو ، ومن أهم هذه الأسماء:
1 –
جيث : الجمال التي تحمل المقاتلين ( جمال الغازي) .
2 –
راحلة : الجمال المخصصة لحمل الأثقال ( جمال القوافل التجارية أو المحامل) .
3 –
هجين : الجمل المخصص للركوب ( جمال الركوب ) المراكيب .
4 –
جالمة : السوداء .
5 –
وضحاء : البيضاء .
6 –
شهلاء : البنية .
7 –
صفراء : الخفيفة الوبر .
8 –
خلفاء : الحلوب .
9 –
حيران : الحديث الولادة .
10 –
الفطيم : سنة بعد الولادة وما يزال يرضع من أمه .

11- فاطر : وهي الناقه الكبيره في السن
ومتوسط ارتفاع الجمل سبعة أقدام ومتوسط عمرها ما بين 35 – 40 سنة .


مميزات الأبل
الجمل حيوان مجتر لكنه يختلف عن أي حيوان مجتر حقيقي بسمتين بارزتين :
الأولى أن له قاطعين في فكه الأعلى ، والثانية أنه لا يملك القسم الثالث من المعدة الموجود في بقية الحيوانات المجترة فالجزء الذي يسبق المعدة يحتوي على أكياس صغيرة كان المعتقد الشائع بأن الجمل يخزن ماءه فيها والواقع أن السوائل الموجودة في هذه الغدد تحتوي على كمية من الأملاح تتوفر في بقية أنحاء الجسم وهي ذات لون أخضر وطعم منفر ، ولكن تصبح لهذا السائل قيمة لا تقدر عندما يتعرض المسافر في الصحراء للموت عطشاً ، فيضطر لذبح جمله بغية الحصول على هذا المقدار الضئيل من السوائل .

حرارة الأبل
يتجنب الجمل فقدان الماء بكميات كبيرة أثناء إفرازه العرق بفضل التنوع الواسع في درجة حرارة جسمه ، وهو أمر لا يتوفر في حيوان ثديي آخر ، فدرجة حرارة الجمل الذي قطع الصحراء تكون حوالي 34 درجة مئوية في الصباح وتصل بعد الظهر إلى درجة مقدارها 40.7 درجة مئوية ، ومع ذلك فإنه لا يبدأ بإفراز العرق إلا عندما تصل درجة حرارته إلى أقصاها ، لكي يخزن الحرارة خلال النهار عندما تكون درجة التبخر على اشدها وينفقها في الليل بأقل قدر من المياه.

 

ودلت الأبحاث التي عملت على الجمال على أن وزن دهن سنام الجمل البالغ يكون حوالي 40كيلو جرام، ويعتبر وبر الجمل مادة عازلة للحرارةفهي تقي الجمل من البرد ، كما أن كثافة هذا الوبر يقلل من البخر خلال فصل الصيف ، ويستطيع الجمل أن يتحمل نقصان الماء في الجسم بنسبة تصل إلى 40 %في حين تموت أغلب الثدييات عند 15 إلى 20% . ويبلغ متوسط وزن الجمال الصحراوية حوالي 350 كيلو

أشهـر الإبـل


(1)
ناقة الله لثمود :فقد اشترط قوم صالح عليه أن يقدم لهم آية ، عبارة عن ناقة عشراء تتمخض من صخرة ، فاستجاب الله لهم وكانت ترد يوماً وهم يردون في يوم آخر ، ثم أنهم عقروها فكان هذا سبب وقوع العذاب عليهم .

(2) ناقة رسول الله القصواء : وهي التي هاجر عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقال للإنصار حين استقبلوه اتركوها فهي مأمورة .

(3) ناقة البسوس :والبسوس إمرأة استجارت بجساس بن مرة ، وحين رآى ناقتها كليب بن ربيعة ترعى في حماه قتل فصيلها ، فثارت الحرب بسببها بين قبيلتي بكر وتغلب لأربعين عاماً .

(4) خلوج ابن رومي :ولها قصة مشهورة يتناقلها ابناء الجزيرة العربية

 (5)خلوج العوني : وقد جاءت في سياق قصيدة له يستحث بني قومه للرجوع للديار

منقول

رأي واحد حول “مواصفات إبل المناصير وتاريخها”

التعليقات مغلقة.